أصدر الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين- الكرمل 48 هذا الخبر الثقافي عن اسبوع اللغة العربية في المدرسة :
الاتّحاد العام للكتّاب يشارك ضمن "أسبوع اللّغة العربيّة" في مدرسة الجليل الثانويّة البلديّة في النّاصرة
شارك كتّاب من الاتّحاد العام للكتّاب، وضمن "أسبوع اللغة العربيّة"، النشاط السنوي الهام الذي تقيمه مدرسة الجليل الثانويّة البلديّة في النّاصرة، بلقاء مع طلّاب صفوف العواشر وتقديم محاضرات ذات صلة باللغة العربيّة والهُوِيَّةوالثقافة، وذلك يوم الأربعاء 13.5.2026 في ساعات الصباح. وتعتبر مدرسة الجليل، وطاقم مدرّسيها، من طليعة المدارس التي تُعنى باللّغة العربيّة والثقافة عمومًا.
استقبل د. فيصل طه، مدير المدرسة، والمعلّمة رنا أبو زيد، مركّزة موضوع اللّغة العربيّة في المدرسة، وفد الاتّحاد المؤلّف من الكاتبات والكتّاب: مصطفى عبد الفتّاح أمين عام اتّحاد الكتّاب، زاهر بولس نائب الأمين العام، كريم شدّاد مركّز قطاع النّاصرة في الاتّحاد ورئيس منتدى النّاصرة الثقافي، هناء شوقي، د. سيما صيرفي، بيان دخان حامد.ودار حوار مثرٍ حول قضايا التربية واللّغة العربيّة والهُويّة، استهلّه د. فيصل طه بمداخلة حول دور المدرسة وطاقم مدرّسيها في إنجاح النشاطات ضمن هذه الرؤى، تلاه الكاتب مصطفى عبد الفتّاح مشيرًا إلى توافق نشاطات الاتّحاد ضمن ذات الرؤى من أجل خدمة أبناء شعبنا ومجتمعنا والقيم الإنسانيّة عمومًا، كلٌ من موقعه. ثم تحدّث الكاتب كريم شدّاد عن الدور الثقافي الهام الذي لعبته مدرسة الجليل الثانويّة البلديّة منذ خمسينيّات القرن الماضي، حيث استقطبت طلابًا من كافّة البلدات العربيّة في البلاد، وخرّجت هامات أدبيّة ثقافية عالية على مدى عقود، ويُذكر أنّ الكاتب شدّاد من خرّيجي هذه المدرسة. تمّ ترتيب هذا اللّقاء بالتنسيق ما بين الشاعرة فوز فرنسيس مركّزة مشروع "المدارس وجائزة الإبداع" في اتّحاد الكتّاب،ومركّزة اللّغة العربيّة المربية رنا أبو زيد.
ثم قادت المربيّة رنا أبو زيد، الكاتبات هناء ود. سيما وبيان، للقاء الطلّاب في صفوف العواشر حيث تواجد معهنّ معلّمات اللّغة العربيّة، ميساء جحوش وسهام عمري ود. لمى مرجيّة إضافة إلى الأستاذ مصطفى عرابي والمعلّمة رسميّة حايك والمربّية منال عون الله، حيث قدّمن لهم محاضرات عن اللغة العربيّة والثقافة والكتابة تخلّلتها حوارات وورشات.
وعبّرت الكاتبات عن انطباعاتهنّ إثر هذا اللقاء فكتبت هناء شوقي: "خرجت من اللقاء أكثر ايمانًا بأنّ الكلمة الصادقة ما زالت قادرة على إنارة الضوء في أكثر الأزمنة ظلامًا".وكتبت د. سيما صيرفي: "وجدت أنّ الطلاب منضبطون، شاركوا وتفاعلوا بكل جرأةٍ وقوّة شخصيّة، وكذا المعلّمات ساهمن وشاركن بكل مهنيّة وحب". وكتبت بيان دخان حامد: "كان لقاءً مليئًا بالإنصات، شعرت خلاله بكمّ الحساسيّة والوعي الموجود لدى هذا الجيل حين يُمنح مساحة حقيقيّة للتعبير والحوار".
3
الزيارات